وسط تبادل موسكو وكييف الاتهامات بالتآمر لشن هجوم على أكبر محطة نووية أوروبية، نفتِ الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيانٍ، أي دلالات أو إشارات على وجود ألغام أو متفجرات بمحطة زابوريجيا الأوكرانية، والتي تسيطر عليها روسيا.
لكن رغم ذلك، دعت الوكالة إلى السماح لخبرائها الدوليين بالوصول إلى أسطح وحدات المفاعلين النوويين الثالث والرابع، وإتاحة المجال لها لمشاهدة أجزاء من مبنى التوربينات، وبعض الأجزاء من نظام تبريد المحطة للتأكّدِ من عدم وجود ألغام أو متفجرات.
كييف تدعو لإنقاذ المحطة النووية وموسكو تحذر من عمل تخريبي
ويأتي ذلك، بعدما دعت أوكرانيا المجتمعَ الدولي لاتخاذ ما هو ضروري لمواجهة ما أسمتها الأخطار المحدقة بمحطة زابوريجيا النووية، التي تسيطر عليها القوات الروسية.
وخلال تغريدة على تويتر، اتهمت وزارة الخارجية الأوكرانية الجيش الروسي ببناء تحصينات على ثلاثة مفاعلات على الأقل، وزرع متفجرات، فضلاً عن نشر عسكريين في المحطة، معتبرةً أن الوقت حان لكي يتخذ العالم الإجراءات الفورية تجاه ما يحصل، بحسب تعبيرها.
في المقابل، اتهمت موسكو السلطات الأوكرانية بالإعداد لعمل تخريبي محتمل في المحطة النووية، تكون له تداعيات كارثية، مشيرةً إلى أن الوضع هناك متوتر جداً، وفقاً لما صرّح به المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف.
وكان مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة رافائيل غروسي، قد حذر مراراً وتكراراً من مخاطر العمليات العسكرية بالقرب من المحطة، داعياً طرفي الصراع في أوكرانيا إلى اتفاق لتشغيل المحطة بشكل آمن.
