قال مسؤول حكومي إن ما لا يقل عن 11 شخصا لقوا حتفهم وفقد ستة آخرون بعد أمطار غزيرة وسيول اجتاحت مدينة بوني بغرب الهند والمناطق المجاورة لها.
وأضاف المسؤول ديباك ماهيشيكار لرويترز أن أكثر من 28 ألف شخص تم إجلاؤهم من مناطق منخفضة وأن الإدارة المحلية في حالة تأهب لهطول المزيد من المطر.
وقال مسؤول من هيئة الأرصاد إن بوني، التي تبعد نحو 200 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من مومباي المركز المالي للهند، تعرضت لأمطار بنسبة تزيد كثيرا عن المتوسط منذ بداية الأمطار الموسمية في أوائل يونيو حزيران.
وذكر ماهيشيكار أن من بين الأحد عشر قتيلا خمسة لقوا حتفهم في بوني بسبب انهيار جدار.
وتشهد منطقة جنوب آسيا أمطارا موسمية سنوية بين شهري يونيو حزيران وسبتمبر أيلول تسبب وفيات ونزوحا كبيرا للسكان.
والأمطار الموسمية في الهند، التي تمثل أكثر من 70 في المئة من إجمالي الأمطار التي تهطل سنويا، ضرورية للإنتاج الزراعي والنمو الاقتصادي، لكن المطر كثيرا ما يؤثر على أساسات الجدران والمباني الضعيفة مما يسبب وفيات.
