اعتقالات وسوق للخدمة الإجبارية والإحتياطية هذا ما اصطدم به مئات المدنيين والموظفين الداخلين لمناطق سيطرة قوات النظام في دير الزور، عقب عمليات قامت بها جماعات مسؤولة عن ما تسمى” بالمصالحات” من أجل تسوية أوضاعهم والسماح لهم بالعودة إلى المدينة، حسبما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
مصادر موثوقة نفت للمرصد السوري صحة ما تروجه قوات النظام عن إدخال مئات الاشخاص وتأمينهم، مؤكدة أن القسم الاكبر من العائدين جرى اعتقالهم وإخضاعهم للتحقيق والسجن لفترات متفاوتة، فيما جرى اقتياد الشبان والرجال إلى خدمتي التجنيد الاجباري والإحيتاطي رغم تسوية أوضاعهم.
من جهة أخرى ومع عودة إحدى أهم قنوات الري في ريف محافظة دير الزور الشرقي للعمل، بعد انقطاع دام 3 سنوات، نتيجة توقفها عن العمل، حيث تمتد هذه القنوات من قرية الزر ومنطقة الشحيل إلى بادية دير الزور الشرقي القريبة من حقل عمر النفطي، بحسب المرصد.
مصادر أهلية أكدت، أن الزراعة توقفت في الاراضي البعيدة عن نهر الفرات خلال السنوات الثلاث الفائتة، بسبب جفاف القناة التي كان المواطنون يعتمدون عليها في ري مزروعاتهم والإراضي الزارعية، إلا أنه وبعد أن حررت قوات سوريا الديمقراطية المنطقة من تنظيم داعش الارهابي، تعود الحياة تدريجيا إلى مسارها الطبيعي شرقي الفرات.
