حلفُ شمال الأطلسي يعتزم إمدادَ أوكرانيا بمزيدٍ من الذخيرة والأسلحة المتطورة في مواجهة روسيا.. هذا ما أكد عليه الأمينُ العام للحلف ينس ستولتنبرغ خلال قمة الناتو، التي استضافتها فيلنيوس عاصمة ليتوانيا، فيما يبدو أنها مَلامحُ تصعيدٍ بين الشرق والغرب.
ستولتنبرغ وخلال مؤتمرٍ صحفي مشتركٍ مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زلينسكي، قال إن دعمَ المجهود الحربي الأوكراني في مواجهة روسيا يظل المَهمةَ الأكثرَ إلحاحًا للحلفاء الغربيين في الوقت الحالي، معتبراً أنّ كييف باتت اليومَ أقربَ إلى التكتل العسكري الغربي من أي وقتٍ مَضى، وذلك من دون أن يُفصح عن أية تفاصيلَ أخرى.
الرئيس الأوكراني من جانبه وصف نتائجَ قمة فيلنيوس بالجيدة، لكنه قال إنها كانت ستصبح مِثاليةً إذا تلقّت كييف دعوةً للانضمام للناتو، مؤكداً تلقّيه أنباءً وصفها بالإيجابية، عن حِزَمٍ دفاعيةٍ جديدة.
هذه التصريحات جاءت في وقتٍ أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن دولَ مجموعة السبع ستساعد أوكرانيا في بناء دفاعاتها الجوية والبرية والبحرية، الأمرُ الذي اعتبره زيلينسكي انتصاراً أمنياً كبيراً لبلاده.
الكرملين ردّ على الأخبار الواردة من فيلنيوس بلهجةٍ تحذيرية، وقال إن الضماناتِ الأمنيةَ التي يعتزم الغربُ تقديمها لكييف ستكون خطأ فادحاً من شأنه أن يؤثر على أمن روسيا، ويُعَرِّض أوروبا لمخاطرَ أكبرَ لسنواتٍ عديدةٍ قادمة، وفق تعبيره، مهدداً بأن موسكو ستضطر إلى أخذ ذلك في الحُسبان في صنع قراراتها المُستقبلية.
وتصاعدت حِدة التوترات بين روسيا والغرب مُمثلاً بحلف شمال الأطلسي مع إعلان موسكو الحربَ على أوكرانيا، وسط تبادلِ الطرفين التصريحاتِ والاتهاماتِ المتعلقةَ بالنفوذ والأمن، مما ينذر باندلاع مواجهةٍ مُباشرة، ألمح إليها مسؤولون روس مؤخراً.
