قمة مرتقبة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا الأمريكية منتصفَ هذا الشهر، لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية المندلعة منذ شباط/ فبراير ألفين واثنين وعشرين.
توقّعاتٌ وتكهّناتٌ.. تفاؤلٌ ومخاوفُ، وسْطَ آمالٍ بوقف إطلاق النار.. هكذا هي الحالُ قبل القمة المنتظرة، حيث ينتظر الروس والأوكرانيون والعالم نتائجَها.
ففي أبرز التصريحات والمواقف، كشف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” مارك روته أنّ القمة الأمريكية الروسية المقررة هذا الأسبوع قد تفتح الباب لمفاوضات بشأن الأراضي الأوكرانية، على الرغم من استمرار رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التنازل عن الأراضي التي تسيطر عليها روسيا.
روته أوضح في تصريحات صحفية أنّ تقدم العملية التفاوضية سيجعل ملف الأراضي الأوكرانية مطروحاً على الطاولة، مع ضماناتٍ أمنية لأوكرانيا، مشيراً إلى أنّ هذا قد ينطوي على اعتراف أوكرانيا بأنها فقدت السيطرة على بعض أراضيها دون التخلي رسمياً عن السيادة على تلك المناطق.
الاتحاد الأوروبي: أي اتفاق أمريكي روسي بشأن أوكرانيا يجب أن يشمل كييف والتكتل
من جانبها، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أنّ أيَّ اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا لإنهاء حرب أوكرانيا يجب أنْ يشمل كييف والتكتل الأوروبي
وقالت كالاس في بيان إن هذه القضية متعلقة بأمن أوكرانيا وأوروبا مشيرة إلى أهمية تباحث وزراء خارجية الاتحاد الخطوات المقبلة.
ألمانيا تأمل بمشاركة الرئيس الأوكراني في القمة الأمريكية الروسية
بدوره، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن أمله في مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في القمة المرتقبة بين الولايات المتحدة وروسيا، وقال إنّ هناك تحضيراتٍ مكثفةً على المستوى الأوروبي بالتنسيق مع الحكومة الأمريكية من أجل الاجتماع.
وكان الرئيس الأوكراني قد دعا في وقت سابق إلى نهاية عادلة للحرب، معرباً عن تقدير بلاده للبيان المشترك لقادة أوروبا بشأن تحقيق السلام في البلاد، والذي أكّدوا فيه دعمَهم لكييف وسعيَهم لتحقيق سلام يضمن مصالحَها الأمنية الحيوية.
