اُختتمت منافساتُ بطولة كأس العالم 2026 التي انتهت بتتويج منتخب إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخه؛ عقب فوزه على الأرجنتين بهدف نظيف، في المشهد الختامي للمونديال العالمي الذي أقيم في أمريكا وكندا والمكسيك وفيها قدم المنتخب المغربي نتائجَ ومستوياتٍ جيدةً؛ حيث تمكن من احتلال المركز الثاني في المجموعة برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف عن منتخب البرازيل المتصدر، حيث تعادل مع البرازيل. فيما حقق انتصارين على إسكتلندا وهايتي.
ليتأهّلَ إلى الدور الـ32 مواصلاً دربَ الانتصاراتِ بالفوز على كندا إحدى الدول المنظمة للبطولة ؛ ليبلغَ الدورَ الربعَ النهائي.
ليصطدمَ بعدها مع فرنسا التي انتصرت بهدفَين دون رد؛ ليتوقفَ بعده مشوارُ أسودِ الأطلس في المونديال، ويحتلَّ المركزَ السابع في الترتيب العام للفرق.
بالمجمل فإنّ نتائجَ المغرب لم تكنْ حَسَبَ المخططِ له، خاصةً بعد حلول أسود الأطلس في المركز الرابع في مونديال قطر 2022؛ لذلك كانت طموحاتُ الشارع الرياضي المغربي أكبرَ في هذه البطولة. لكنّ الفريقَ اصطدم بفرنسا أحدِ الفرق التي كانت مرشحةً للتتويج باللقب؛ بالإضافة إلى الإصابات التي لحقت ببعض نجومه قبل المونديال، يتقدمهم نايف أكراد وعبد الصمد الزلزولي والنجم الهداف إسماعيل صيباري، الذي أصيب أثناء المنافسات. ومع ذلك تُعَدُّ نتائجُه جيدة عطفاً على التغيّر الذي حصل في الجهاز الفني، قبل بداية منافسات كأس العالم بوقت قصير.
