نجح فنان تشكيلي عراقي في تحويل أطنان من النفايات المعدنية المهملة إلى مجسمات ولوحات فنية لافتة، استطاع من خلالها عبور حدود بلاده إلى العالمية، بأعمال تجاوزت 1300 قطعة جمع فيها بين الفنِّ والحفاظِ على البيئة.
كما يستعد لإطلاق مَعرِضه الفني المنفرد الأول، الذي سيقدم فيه أكثر من 100 لوحة مستوحاة من الفولكلور العراقي العريق، لتسليط الضوء على التراث البغدادي الأصيل.
وكشف الفنان التشكيلي أنه أسس شركة خاصة وعدداً من الورش، إلى جانب مخزن يضم أكثر من 25 طناً من الحديد والمعادن التي تُفرز، وتُنظف، وتُجهز، لتتحوّلّ إلى تُحَفٍ فنّية”.
وأوضح أنه يُنتج ما يزيد على 30 عملاً فنياً شهرياً، تحظى بإقبال واسع من الهواة والمقتنين داخلَ العراق وخارجَه”، لافتاً إلى أنّ إبداعاتِه تُصدّر إلى عدة دول خليجية وأوروبية، وتزين منحوتاتُه المجمعاتِ التجاريةَ والشركاتِ الكبرى في بغداد ومختلفِ المحافظات.
