خلالَ كلمةٍ لها في المؤتمرِ السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اعتبرت رئيسةُ المجلس مريم رجوي، أن انتخابَ إبراهيم رئيسي يُعدُّ الفصلَ الأخيرَ في إيرانَ، مؤكدةً أنه كان لرئيسي دورٌ كبيرٌ في مجزرةِ عام ألفٍ وتسعمئة وثمانية وثمانين، التي راح ضحيتها ثلاثون ألفَ سجينٍ سياسي.
ولفتت مريم رجوي إلى أن السلطاتِ في إيرانَ تعيش ظروفاً طارئةً اجتماعية واقتصادية وفي خضم أزمات مستعصية، مضيفة أن المجتمعَ الإيراني دخلَ مرحلةَ الانتفاضاتِ والاحتجاجاتِ بداية يناير ألفين وثمانية عشر، وهو ما تسبب في انتشار المظاهرات في العديد من المدن والمحافظات.
رئيسةُ المجلسِ الوطني للمقاومة الإيرانية كشفت أن الصراعَ بين السلطات والمجتمع الإيراني يتفاقم أكثرَ من ذي قبل، كما حدث قبلَ سقوطِ عهد الشاه عندما لجأ إلى الحكم العسكري وعيّن الجنرال أزهاري رئيسًا للوزراء، منوهةً أن المجلسَ خلالَ الأربعين عاماً الماضية، نجح في اختبارِ الحرية والاستقلال واختبار الديمومة والقدرة، ولعب دوراً فريداً في العصر الحديث للتاريخ الإيراني، وهو البديلُ لإقامةِ جمهورية ديمقراطية.
وطالبت مريم رجوي بضرورةِ محاكمة خامنئي ورئيسي وغيرهم من المتورطين في المجازر بارتكابهم جرائمَ ضد الإنسانية وجريمةِ الإبادة البشرية، داعيةً مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة لمحاسبة ومحاكمة إبراهيم رئيسي دولياً، وعدم استقباله في الدورة المقبلة للجمعية العامة.
