تصاعُدٌ خطيرٌ تشهده الساحة السورية جراء الفوضى الأمنية، حيث عملياتُ القتل والتصفية الميدانية وعملياتُ الخطفِ والسلب والنهب، لا تزال تهدّدُ استقرارَ وأمن البلاد، وسط غياب قوانينَ رادعةٍ تحمي الأرواح وتعيدُ الحياة للبلاد.
المرصدُ السوري لحقوق الإنسان أفاد بسقوط عددٍ من المدنيين بين قتيلٍ وجريح، بحوادثَ أمنيةٍ منفصلة في مناطقَ سوريةٍ متفرقة.
وبحسب المرصد، فإن ثلاثة نساءٍ وطفلتين أُصيبوا بجروحٍ متفاوتة، جراء انفجار قنبلةٍ يدويةٍ ألقاها مسلحون مجهولون، على منزلٍ في حي العالي ببلدة صبيخان بريف دير الزور، مضيفاً أن المنزلَ الذي شهد عمليةَ الهجوم، تعود ملكيتُهُ لمدنيٍّ كان يعمل ضمن قوات النظام السوري السابق، فيما لا تزال هُويةُ الجُناةِ ودوافعُ الهجوم مجهولة.
وفي سياق فوضى انتشار السلاح، فقد شابٌّ حياته جراء إصابته بطلقٍ ناري طائش، مجهولِ المصدر، بمدينة إدلب، فيما لقي شابٌّ آخرُ مصرعه، أثناء تنظيفه السلاحَ في مدينة منبج شمالي سوريا.
المرصد السوري: مقتل المئات بريفي حمص وحماة أساس طائفي منذ بداية العام الجاري
إلى ذلك، وثّق المرصد الحقوقي في إحصائيةٍ جديدة، مقتلَ خمسمئةٍ وثلاثةٍ وخمسين شخصًا، بينهم نساءٌ وأطفال منذ بداية العام الجاري، في حوادثَ أمنيةٍ منفصلة، غالبيتها على أساسٍ طائفي، شهدها ريفا حمص وحماة، ما يعكس حجم الفوضى والعنف المستشري.
المرصد الحقوقي حذر من تحوّل هذه الحوادث إلى نمطٍ ممنهج، يهدد الاستقرار والأمن في البلاد، داعيًا الجهاتِ المختصةَ إلى تعزيز جهود التحقيق ومحاسبة المتورطين، وحماية المدنيين من دوامة العنف المستمرة.
