أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوصول تعزيزاتٍ عسكريةٍ جديدة، تابعةٍ لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، إلى المناطق الحدودية مع لبنان في ريف حمص الغربي.
وبحسب المرصد، فقد تم نشرُ التعزيزات بشكلٍ خاصٍّ في منطقة “القصير” السورية، والمناطق المقابلة للبقاع الشمالي، والهرمل وعكار داخل الأراضي اللبنانية، في إطار تحركاتٍ عسكريةٍ على الشريط الحدودي.
وأضاف المرصد أن هذه التعزيزات، ترافقت مع تحشيداتٍ واسعة، لفصائلَ مسلحةٍ ومجموعاتٍ من المقاتلين الأجانب، حيث تجمّع المئاتُ منهم في مدينة القصير ومحيطها، قبل انتشارهم على طول الشريط الحدودي بين سوريا ولبنان، مشيرًا إلى أن العناصرَ مزوّدين بأسلحةٍ وعَتَادٍ عسكريٍّ كامل، وهي في حالة استنفارٍ ميداني.
وفي وقتٍ سابقٍ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن رئيسَ المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، أبدى استعدادًا للمساعدة فيما يتعلق بالوضع في لبنان، مع حديثه عن إمكانية مساهمةِ سوريا، في تنفيذ عملياتٍ ضد حزب الله.
