تعود الغاراتُ الإسرائيلية في سوريا من جديدٍ بعد توقُّفٍ دام لفترة، تزامنت مع توترٍ قد يكونُ الأكبر من نوعه بين طهران وتل أبيب، المتحاربتَين بشكلٍ غير مباشرٍ على الساحة السورية، الأولى عبر فصائلَ تابعةٍ لها، والثانية بضرباتٍ غيرِ مُعلنة رسمياً بمعظمها.
غاراتٌ إسرائيليةٌ تستهدف الأراضي السورية، وهذه المرة في محافظة حمص وسط البلاد، مخلفةً قتلى وجرحى بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ووسائل إعلامٍ مواليةٍ لدمشق.
المرصد أوضح أنّ الضربات الإسرائيلية استهدفت أحد مقرات “حزب الله” اللبناني، بالقرب من مدرسة النابغة الذبياني شمالي دوار مدينة القصير بريف حمص، على الحدود السورية اللبنانية، مشيراً لمقتل ستةٍ على الأقل، من عناصر الحزب من جنسيةٍ غير سورية، وإصابة آخرين.
كما طالت الضربات وفقاً للمنظمة الحقوقية، موقعاً قرب محطة وقودٍ تقع في منطقة الأوراس، بين ضاحية الأسد ومسكنة، بالقرب من دوار تدمر، حيث تنتشر ضمن المنطقة فصائلُ تابعةٌ لإيران.
سوريا
إعلام موالي لدمشق: قتيل و5 جرحى بالغارات التي استهدفت حمص
إلى ذلك، أكدت وسائل إعلامٍ سوريةٌ مواليةٌ للحكومة الغارات، وقالت إنّها استهدفت موقعين بريف مدينة حمص، مشيرةً لمقتل شخصٍ على الأقل، وإصابة خمسةٍ آخرين، دون ذكر مزيدٍ من التفاصيل حول طبيعة الأماكن المستهدفة.
وتعرضت الأراضي السورية منذ مطلع هذا العام لسلسلةٍ من الضربات الإسرائيلية، التي طالت مواقعَ ونقاطاً عسكريةً لقوات الحكومة السورية وفصائل تابعة لإيران، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم مدنيون وعسكريون من القوات الحكومية والحرس الثوري الإيراني والفصائل التابعة لإيران.
وكانت إيران قد تلقت أعنف ضربة إسرائيلية في مطلع نيسان / إبريل الماضي، إثر استهداف مبنىً تابعٍ للسفارة الإيرانية في دمشق، مما أسفر عن قتلى وجرحى، بينهم قياديٌّ كبيرٌ في الحرس الثوري الإيراني، ردت عليها طهران بمهاجمة إسرائيل بالطيران المسير والصواريخ من داخل الأراضي الإيرانية.
