في ظلِّ عدمِ تحقيقِ القوات الروسية أيَّ تقدُّمٍ ملحوظ على جبهات القتال في أوكرانيا لا سيّما بالمناطق الكبرى، تلجأ موسكو إلى تكثيف القصف الصاروخي والمدفعي على المناطق الأوكرانية، وَفقَ ما تؤكِّد تصريحاتُ مسؤولين أوكرانيين وتقاريرُ استخباراتيّةٌ غربية.
وزارة الدفاع البريطانية، قالت في بيانٍ نقلاً عن المخابرات البريطانية، إنّ القوات الروسية كثّفت قصفها الصاروخي والمدفعي على مدينة تشيرنيهيف شمالي أوكرانيا، مشيرةً إلى أن تلك القوات لا تزال متمسكة بمواقعها في شرق وغرب كييف رغم انسحاب عددٍ محدودٍ من الوحدات.
وأضاف بيان الوزارة، أن القتال العنيف لا يزال مستمراً في مدينة ماريوبول جنوب شرقي البلاد، التي قال إنها أصبحت هدفاً رئيسياً للقوات الروسية، مع استمرار سيطرة القوات الأوكرانية على وسط المدينة.
الأزمة الأوكرانية
المخابرات البريطانية: جنود روس رفضوا تنفيذ الأوامر بمواصلة القتال
إلى ذلك، قال رئيس هيئة الاتصالات الحكومية البريطانية جيريمي فليمنغ، إن معلوماتٍ مخابراتيةً جديدة أظهرت أنّ بعض الجنود الروس في أوكرانيا رفضوا تنفيذ الأوامر بمواصلة القتال وخربوا عتادهم العسكري.
فليمنغ، أضاف أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “أساءَ تقدير” قدرات القوات المسلحة الروسية، كما أنه قلل من شأن قدرات القوات الأوكرانية وتأثير العقوبات الغربية على موسكو التي قال إنها كانت منسقة وأحدثت تأثيراً كبيراً.
وقال مسؤولون أمريكيون، إن تقديرات الولايات المتحدة تفيد بأن روسيا تعاني من إخفاق بعض الصواريخ دقيقة التوجيه بمعدلات تصل إلى 60 في المئة، في حين لم يصدر أي تعليق من الكرملين على التصريحات الغربية.
