72
اتهم المجلس العسكري الحاكم في مالي، الجزائر بالقيام بأعمال وصفها بالعدائية وبالتدخل في شؤون البلاد الداخلية.
وأكدت السلطات العسكرية في مالي خلال بيان، على إنهاء العمل، باتفاق “الجزائر” للسلام لعام ألفين وخمسة عشر مع “الطوارق” بسبب عدم التزام الطرفين الآخرين بتعهداتهم وفق قولها.
وبحسب البيان فإن الجزائر وهي الوسيط الرئيسي في الاتفاق، تقوم بأعمال عدائية على حد وصفه.
ويأتي قرار المجلس العسكري الحاكم في مالي، بعد أيام من نفي الجزائر، أنباء تحدثت عن تقديمها مبادرة بشأن مالي خلال قمة عدم الانحياز بكامبالا. وقالت في بيان رسمي إنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة.
