على خلفية استهدف الحكومة الانتقالية لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، أصدر المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية بيانًا إلى الرأي العام، أدان فيه هجماتِ الحكومة السورية الانتقالية على أحياء حلب.
البيان أوضح أن الهجمات كان مخططًا لها مُسبقًا، وسبقتها إجراءاتٌ تمثّلت بقطع الكهرباء والإنترنت وإغلاق الطرقات، وحملاتٍ إعلاميةٍ تحريضية، إضافةً إلى انسحابٍ مُفاجئ لعناصرِ الأمن العام، من الحواجز المشتركة التابعة للحكومة الانتقالية، وفق موادَّ مصورةٍ موثقةٍ ومثبتة.
المجلس أشار في بيانه إلى أن الفصائل المهاجمة، استَخدمت مختلِفَ أنواع الأسلحة الثقيلةِ والمتوسطة، بما فيها الدباباتُ وراجماتُ الصواريخ، ما أسفر عن ضحايا مدنيين نتيجة القصف العشوائي على الأحياء السكنية، مُحمِّلاً حكومةَ دمشق ومحافظ حلب المسؤوليةَ الكاملة عن الهجمات.
وبحسب البيان فإن الهجماتِ جاءت بالتزامن مع زيارة الوفد التركي إلى دمشق، الذي يحاولُ جاهدًا إفشالَ اتفاقية العاشر من آذار، والسيطرةَ على القرار السوري، مؤكدًا الالتزامَ التامَّ بالاتفاقيات المبرمة مع الحكومة الانتقالية
قسد تحمل الحكومة الانتقالية مسؤولية خرق الاتفاقيات بالشيخ مقصود والأشرفية
وفي وقتٍ سابقٍ أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بيانًا، نفت فيه بشكلٍ قاطع مسؤوليتها عن استهداف أحياء مدنية حلب، محمّلةً فصائلَ تابعةً لحكومة دمشق، مسؤوليةَ التصعيد الأخير.
قسد أوضحت في بيانها أن حكومة دمشق تقوم بافتعالِ الأزمات، منذ نحو أربعة أشهر، عبر فرض حصارٍ على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وتكرار الاستفزازات والاعتداءات بحقِّ المدنيين، رغم سريان اتفاقية الأول من نيسان.
كما لفتت قواتُ سوريا الديمقراطية، إلى أن الفصائلَ ذاتَها صعّدت من هجماتها، عبر إدخال دباباتٍ ومدافعَ واستخدامها في قصف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، معتبرةً ذلك تصعيدًا خطيرًا يهدد حياة المدنيين واستقرار المنطقة.
