81
دعا المجلس الأعلى لحكماء ليبيا وأعيانها، الأطرافَ الليبية كافةً إلى نزع فتيل الحرب، والجلوس على طاولة الحوار.
وقال المجلس في بيانٍ، إنّه لم يكن طرفاً في هذا النزاع، وإنّ حضوره كان من أجل التهدئِة والحفاظ على حرمة الدم الليبي، مشدِّداً على أنّ المصالحة الوطنية خيارٌ لا بديلَ عنه.
وأعرب المجلس عن أسفه إزاءَ عدم تتويج تضحيات الليبيين بإنجازٍ دستورٍ دائم للبلاد، معتبراً أنه أمرٌ تَركَ البابَ مفتوحاً أمامَ مَن أجرموا بحق الوطن، وكابروا واعتبروا الاستحقاق الوطني تدجيلاً، وزيفاً للديمقراطية.
وتشهد ليبيا انقساماً في مؤسّسات السلطة والفصائل المسلحة المنقسمة ولاءاتها بين الحكومة المكلفة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا والحكومة المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة.
