نحو ثلاثة أشهر مرت على اجتماع عمان التشاوري الذي تضمن موافقة الحكومة السورية على البدء بمكافحة تجارة وتهريب المخدرات عبر الحدود، ولا يزال الملف دون تحقيق أي تقدم، ما يثير التساؤلات بشأن جدية دمشق بمحاربة الظاهرة.
وعلى وقع استمرار الظاهرة، يعقد في العاصمة الأردنية عمان الاجتماع الأول للجنة الأردنية السورية المشتركة المعنية ببحث مكافحة عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود، وسط تقارير عن ضغوط عربية بشكل عام وأردنية بشكل خاص على الحكومة السورية لاتخاذ خطوات عملية في محاربة هذه العمليات.
وزارة الخارجية الأردنية، أفادت في بيان أن مدير المخابرات العامة في الأردن ونظيره من الحكومة السورية إضافة إلى وزير الدفاع التابع للحكومة السورية ورئيس هيئة الأركان الأردنية، بحثوا خلال الاجتماع سبل التعاون في مواجهة خطر المخدرات ومصادر إنتاجه وتهريبه والجهات التي تنظم وتدير وتنفذ العمليات عبر الحدود من سوريا إلى الأردن.
وتقول تقارير إعلامية عربية، إن الدول العربية المطبعة مع الحكومة السورية وعلى رأسها السعودية والأردن “ممتعضة” من عدم اتخاذ دمشق خطوات عملية بشأن محاربة إنتاج وتهريب المخدرات، وأن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي نقل هذا الموقف خلال زيارته الأخيرة للعاصمة السورية دمشق، وطالب المسؤولين هناك بخطوات جدية في هذا الاتجاه.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تفيد فيه تقارير دولية بتورط مقربين من الرئيس السوري بشار الأسد، بإنتاج وتجارة الكبتاغون بالتعاون مع جماعة حزب الله اللبناني والفصائل التابعة لإيران.
