بهدف استقرار طويل الأمد، وتأكيداً لتصريحات أخرى بعدم انسحاب القوات الأمريكية من شمال وشرق سوريا إلى أجل غير مسمى، منحت الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية منحة مالية من ميزانية البلاد لعام ألفين واثنين وعشرين.
الكونغرس، وبعد لقاء وفد مجلس سوريا الديمقراطية بعدد من أعضاءه، خصص مبلغاً مالياً مقداره مئة وسبعون مليون دولار، لتطوير قدرات قسد الأمنية والدفاعية، وتأمين الحاجات المدنية الكفيلة بإرساء استقرار طويل الأمد في شمال وشرق سوريا.
وفد مسد، وخلال لقائه مع أعضاء الكونغرس، لفت إلى ضرورة استمرار الدعم الأمريكي لقسد للاستمرار في محاربة خلايا تنظيم داعش الإرهابي، ومواجهة التحديات المترتبة على الحرب ضده، مثل الفوضى والتهديد الذي يشكّله مخيّم الهول الذي يأوي عوائل عناصر التنظيم الإرهابي.
وسيعقد أعضاء وفد مجلس سوريا الديمقراطية، الممثل للمكونات شمال وشرق سوريا، خلال الأسبوع القادم لقاءات مع أعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لاطلاعهم على آخر تطوّرات الأوضاع الأمنية والعسكرية والاقتصادية في المنطقة.
يأتي ذلك في وقت فشل فيه النائب جمال بومان المقرب من النظام التركي بتمرير تعديل على قانون الدفاع الوطني، يهدف إلى إجبار إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على سحب قوات بلاده من شمال شرق سوريا، دون الحصول على إذن خاص من الكونغرس.
