وسط ما تشهده العلاقات الروسية الغربية من توترٍ متصاعد على خلفية الأزمة الأوكرانية، وصف الكرملين التقارير الصادرة عن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية حول نيةِ فرنسا إرسال جنودٍ الى أوكرانيا بأنها مثيرةٌ للقلق، داعياً الدول الأوروبية لإعادةِ النظر في سياساتها وتحالفاتها تجاه النزاع القائم بين موسكو وكييف.
ووفقاً للجهاز الاستخباراتي فإن فرنسا تستعدُ وبأوامر من الرئيس إيمانويل ماكرون لنشرِ قوةٍ عسكرية قوامها ألفا جندي في أوكرانيا لمساعدة كييف بحسب ما ذكره الإعلام الروسي.
زاخاروفا تنصح ماكرون بتوجيه القوات لحماية المتاحف بدلاً من إرسالها إلى كييف
بدورها نصحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية الرئيس ماكرون بتوجيه القوات لحماية المتاحف الفرنسية بدلاً من إرسالها لأوكرانيا في الإشارة الى حادثة السرقة التي حدثت في متحف اللوفر في باريس، وكشفت عن ثغراتٍ أمنية كبيرة بشأن نظام أمن المتاحف في فرنسا.
وسبق لموسكو أن حذرت من إن إدخال أيَّ قوةٍ أجنبية داخل أوكرانيا يعتبرها الجيش الروسي أهدافاً مشروعة وذات أولوية من جهة تنفيذ هجماتٍ ضدَّها
زيلينسكي يبدي استعداد كييف لمحادثات سلام دون تنازل عن أراض
يأتي ذلك في وقتٍ أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استعداد بلاده لإجراء محادثات سلام، ولكن دون سحب قواتها من أراضٍ إضافية، كما طالبت موسكو.
زيلينسكي وفي تصريحاتٍ أكد أن كييف مستعدةٌ لإجراء المحادثات في أيِّ مكانٍ باستثناء روسيا، وحليفتها الوثيقة روسيا البيضاء. لافتاً إلى أن بلادَهُ تتعامل مع الدبلوماسية، من مُنطلق موقفها الحالي فقط، وأنها لن تتراجع ولن تترك جزءاً من أراضيها.
الرئيس الأوكراني أضاف أن بلاده بحاجةٍ إلى تمويلٍ مُستقرٍّ من حلفائِها الأوروبيين، للعامَين أو الثلاثة المقبلة، داعياً المشرّعين الأمريكيين، إلى فرض عقوباتٍ أكثرَ صَرَامةً على روسيا.
