خشيةً من استخدام كييف لها في توجيه ضربات بعيدة المدى في عمق روسيا بما في ذلك العاصمة موسكو، جدد الكرملين من تحذيراته بشأن احتمال قيام الولايات المتحدة بتزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك، معتبراً أن الحرب وصلت إلى لحظة تصعيد دراماتيكي من جميع الأطراف.
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال في تصريحات بثّها التلفزيون الروسي، إنه إذا تمَّ إطلاق صواريخ توماهوك على روسيا، فسيتعين على موسكو أن تأخذ في الاعتبار أن بعض إصدارات الصاروخ يمكن أن تحمل رؤوساً نووية ما يثير قلقاً بالغاً.
يأتي ذلك بعدما وافق الرئيس الأمريكي وبتحفظ على تسليم أوكرانيا صواريخ توماهوك قائلاً، إنه يريد أن يعرف ما الذي تخطط أوكرانيا لفعله بها لأنه لا يريد تصعيد النزاع القائم بين الطرفين الروسي والأوكراني غير أنه أضاف أنه اتخذ قراراً نوعاً ما” بشأن هذه المسألة.
تقرير صحفي: المخابرات الأمريكية تساعد أوكرانيا في استهداف منشآت طاقة روسية
وفي سياقٍ متصل كشف تقرير نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز أن الولايات المتحدة تساعد أوكرانيا ومنذ شهور على شن ضربات بعيدة المدى لاستهداف منشآت طاقة روسية في محاولة مشتركة لإضعاف اقتصاد موسكو، وإجبار الرئيس فلاديمير بوتين على اللجوء للمفاوضات.
الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين مطّلعين، قالت إن المخابرات الأمريكية ساعدت كييف في ضرب أصول طاقة روسية مهمة، بما في ذلك مصافي نفط، بعيداً عن خط الجبهة.
وذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن المخابرات الأميركية تساعد كييف في تحديد الإحداثيات والتوقيت والقرارات المهمة، مما يمكّن الطائرات المُسيرة الأوكرانية الهجومية الملغومة بعيدة المدى من تفادي الدفاعات الجوية الروسية.
زيلينسكي: بحثت مع ترامب وماكرون تعزيز الدفاع الجوي لأوكرانيا
إلى ذلك نشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة إكس، أنه تحدّث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمرة الثانية خلال يومين لبحث تعزيز الدفاع الجوي لكييف وقدرتها على الصمود وقدراتها بعيدة المدى. كما طلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنظمة دفاع جوي وصواريخ.
