أعربت الكتلة الوطنية السورية عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة في شمال وشرق سوريا، محذّرة من انهيار التفاهمات السياسية بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية.
وقالت الكتلة، في بيانٍ، إن هذه التفاهمات الجديدة أدت إلى توسيع النفوذ التركي شمالا، مقابل نفوذ إسرائيلي في الجنوب، وبالتعاون مع دولٍ خليجية، مشيرةً إلى أن فصائلَ موالية لتركيا ومندمجة ضمن قوات الحكومة الانتقالية، شنّت هجماتٍ على مناطق غرب الفرات، استهدفت مواطنين أكراد، للسيطرة على مدينة حلب.
وأشار البيان، إلى أن أخطر هذه التطورات تمثّل في الإفراج عن مئاتٍ من عناصر تنظيم داعش من سجن الشدادي، تحت أنظار القاعدة الأمريكية، وفي ظلّ وجود فصائل تابعة لتركيا، ما تسبّب بحالاتِ نزوحٍ نتيجة الفوضى الناجمة عن ذلك.
وحمّلت الكتلة الحكومة الانتقالية المسؤولية السياسية والأمنية عن الانتهاكات، مؤكدةَ حقَّ أبناء الجزيرة السورية، وخاصةً الكرد، في الدفاع عن أنفسهم وحقوقهم وفق القانون الدولي.
