91
أقر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، يوم السبت، أن الأزمة السياسية التي يشهدها العراق، منذ انتهاء الانتخابات التشريعية، باتت تهدد الأمن والاستقرار.
وقال الكاظمي، خلال المؤتمر الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة، إن المواطنين يشعرون بالقلق، مشيراً إلى أنه من غير المعقول أن تبقى الأزمات السياسية بلا حلول، كونها باتت تهدد المنجزات الأمنية التي تم تحقيقها.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي أن “مفتاح حل الأزمة السياسية يكمن بالجلوس إلى طاولة حوار وطني، وأن مبادرة الحوار الوطني هي الطريق السليم لحل أزمات البلاد.
وقدم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مطلع الشهر الجاري، مبادرة لكسر الجمود الحالي في تشكيل الحكومة، داعياً الكتل السياسية إلى حوار وطني عبر تشكيل لجنة تضم ممثلين عن كل الأطراف تضع خارطة طريق لتجاوز الوضع الحالي.
