يبدو أن أمريكا تريد خنق رئة ايران لتُحكم قبضتها عليها مع موجة العقوبات، فالصراع السياسي والامني والمصلحي العالمي، ألقى بثقله هذه المرة على الساحة العراقية، حيث إن الأمور وصلت إلى مرحلة كسر العظم، ولن يسمح أي طرف دولي أن يتم تهديد وجوده ومصالحه في العراق.
وفي خطوة أمريكية جديدة بالعراق على مسار مواجهة إيران سرت أنباء عن تشكيل قوات عراقية تتسلح تحت عنوان حماية المحافظات والمناطق السنية تحت غطاء أمريكي.
مصدر مطلع كشف أن قاعدة عين الأسد العسكرية الأمريكية التي زارها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستصبح نقطة الانطلاق والتدريب لقوات عراقية من المكون السني وتحديداً العشائري في المحافظات السنية وعلى رأسها محافظة نينوى وصلاح الدين والأنبار.
وبحسب المصدر ذاته فإن اجتماعاً تنسيقياً انعقد في عين الأسد بالأنبار بين شيوخ العشائر بالمحافظات السنية وقيادات عسكرية أمريكية رفيعة المستوى.
وتناول الاجتماع ما قيل إنه تتعرض له المناطق السنية من مضايقات من قبل عناصر محسوبة على فصائل مسلحة من المكون الشيعي، فضلاً عن اقتراح تشكيل حشد عشائري سني من عناصر غير منضوية تحت الحشد الشعبي الرسمي، على أن يتم التدريب في معسكرات قاعدة عين الأسد والحبانية ومن ثم تسليحهم بأسلحة خفيفة ومتوسطة.
ووفق مراقبين، فإن القوات الأمريكية لجأت إلى تلك الخطوة بعد الحصول على الضوء الأخضر من ترامب؛ لتشكيل جبهة داخل العراق نفسه تُمسك بزمام الأمور في المحافظات السنية لمنع انتشار الفصائل المسلحة التابعة لإيران استعدادا للتحرك ضد طهران في مرحلة لاحقة.
73
previous post
