على خلفية قيامه بحرق نسخة من المصحف في السويد، أصدر مجلس القضاء الأعلى في العراق، توجيها باتخاذ إجراءات ضد لاجئ عراقي أقدم على تلك الفعلة، وطالب بالعمل على استرداده من السويد، ومحاكمته وفق القانون.
مصادر قضائية عراقية قالت في بيان، إن رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، أعطى الإذن باتخاذ الإجراءات القانونية بحق اللاجئ العراقي المقيم في السويد، عملاً بأحكام المادة الرابعة عشرة من قانون العقوبات العراقي النافذ، وأوعز إلى رئاسة الادعاء العام لاسترداده للمثول أمام القضاء.
وزارة الخارجية العراقية استنكرت أيضاً سماح السلطات السويديَّة لأحد المتطرفين بإحراق نسخة من المصحف، فيما دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أتباعه إلى تظاهرة حاشدة ضد السفارة السويدية، وللمطالبة بطرد السفير السويدي من العراق.
من جهتها أدانت الحركة الديمقراطية الآشورية في العراق إحراق المصحف من قبل اللاجئ العراقي الذي ينتمي للديانة المسيحية، ووصفت تصرفه بغير الأخلاقي، وأنه لا يمت للمكون المسيحي بأي صلة، مشيرة إلى أنه لا يدخل بأي صورة تحت بنود حرية التعبير أو التظاهر ويهدف إلى إثارة النعرات الطائفية والدينية.
بدوره استنكر الأمين العام لحركة بابليون “ريان الكلداني” بأشد العبارات، قيام المدعو “سلوان مموكيا” بحرق نسخة من المصحف وبصورة علنية، واعتبر أن ذلك يعبر عن الكراهية والتحدي لكل القيم الفاضلة والإنسانية، مبيناً أنه تم تقديم شكوى سابقه ضده بسبب أفكاره المتطرفة، وطالب الحكومة السويدية تسليمة للقضاء العراقي.
وفي وقت سابق أعلنت الشرطة السويدية أنها صرحت بتنظيم تظاهرة يُخطط منظمها، وهو شاب عراقي يدعى “سلوان موميكا” لإحراق نسخة من القرآن الكريم خارج مسجد ستوكهولم الكبير الأربعاء، تزامنا مع أول أيام عيد الأضحى.
