في حديث لوكالة فرانس برس، أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم كوباني، أن وجود تنظيم داعش الإرهابي سينتهي عسكرياً خلال مهلة شهر.
كوباني أكد أن عملية قواتهم ضد داعش في جيبه الأخير وصلت إلى نهايتها، مبيناً أنهم يحتاجون إلى مهلة شهر للقضاء على فلول التنظيم في المنطقة، والتي تتخللها تطهير الحدود العراقية والمنطقة من الألغام وملاحقة الخلايا المختبئة فيها.
كما حذر كوباني من استمرار الخطر الإرهابي للتنظيم فترة أخرى، وذلك بتغيير استراتيجيته من الولاية العسكرية إلى الأمنية، بما يتضمن تنظيم الخلايا النائمة وتجنيد عناصر مجدداً، وتنفيذ عمليات انتحارية وتفجيرات واغتيالات ضد المقاتلين والمدنيين، كما حدث في مدينة الرقة بعد تحريرها عام 2017.
في المقابل أوضح القائد العام لقسد، أن الأخيرة ستواصل عمليات التمشيط لتطهير كافة المناطق من الخلايا النائمة، وستعمل بشكل خاص على تنظيماتها الأمنية والاستخباراتية، وتطوير قوات خاصة لملاحقة تلك الخلايا، بالإضافة إلى الانتقال من تنفيذ العمليات العسكرية الكبيرة، إلى العمليات الأمنية الدقيقة.
وفيما يخص المفاوضات الجارية مع النظام السوري حول مستقبل مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أكد كوباني على ضرورة الحفاظ على خصوصية قواتهم وضمان بقائها كقوة عسكرية في أي اتفاق مستقبلي.
فقسد بحسب قائدها العام حمت شمال شرق سوريا وحررت تلك المناطق من الإرهاب، ومن حقها أن تستمر في حماية مناطقها، مبيناً أن ذلك هو الخط الأحمر الذي لا يمكن التنازل عنه، حتى تكون قسد ضمن الجيش الوطني المستقبلي لسوريا.
كما أكد مظلوم كوباني على أن قسد مستعدة للموافقة في إطار المفاوضات مع دمشق على عدة نقاط، كالحفاظ على حدود سوريا ووحدة أراضيها، وعلى الرمز السوري الذي هو علم البلاد، والقبول بنتائج الانتخابات المركزية في حال حدوثها.
81
