كشفت السلطات الباكستانية عن مقتل أكثر من ألف شخص جراء الفيضانات التي أغرقت أكثر من ثلث البلاد.
وقال مسؤولون، أمس الإثنين، إن 1061 شخصاً لقوا حتفهم، لكن الحصيلة النهائية قد تكون أعلى بكثير، كما أن 1500 شخص تعرضوا لإصابات متفاوتة.
وأكدت وزيرة التغيّر المناخي في باكستان، شيري رحمان، أن ثلث بلادها غارق تحت المياه نتيجة الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية القياسية، مشيرةً إلى أنّ الرياح الموسمية هذا العام كانت الأشد والأكثر وحشية منذ عقد.
وتجري عملية إغاثة ضخمة لإنقاذ المتضررين، كما بدأت المساعدات الدولية تتدفق في الوقت الذي تكافح فيه باكستان للتعامل مع الفيضانات الموسمية التي أثرت على أكثر من 33 مليون شخص.
Extreme floods continue this morning in Malakand division of #Swat, #Pakistan pic.twitter.com/JBPDZDcqmT
— The Intel Consortium (@INTELPSF) August 26, 2022
كما تسببت الفيضانات في نفوق نحو 720 ألفاً من الماشية وإجلاء نحو نصف مليون شخص إلى مراكز إيواء مؤقتة.
وكانت باكستان قد أعلنت حالة طوارئ وطنية، جراء الفيضانات والأمطار الموسمية التي بدأت في وقت أبكر من المعتاد هذا العام.
Extreme floods continue this morning in Malakand division of #Swat, #Pakistan pic.twitter.com/JBPDZDcqmT
— The Intel Consortium (@INTELPSF) August 26, 2022
وبدوره، قال رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، إن عدد المتضررين من الفيضانات بلغ 33 مليون نسمة، وهو ما يقدر بنحو 15 في المئة من سكان البلاد، مرجحاً أن الخسائر الناجمة عن هذه الفيضانات قد تبلغ مستويات الخسائر التي خلفتها فيضانات عامي 2010 -2011، ما يجعلها الأسوأ على الإطلاق.
