تكاتف دولي لإغاثة متضرري الزلزال الذي ضرب تركيا وشمالي سوريا، لكن العقوبات الغربية المفروضة على الحكومة السورية تعيق مساعدة الشعب السوري، حيث بدأ المجتمع الدولي بالفعل عقب حدوث الزلزال بإرسال مساعدات وفرق إغاثة بشكل عاجل إلى تركيا، لكن رغم وعود عدة دول غربية بتوفير مساعدة لسوريا إلى أنها لم تقدم حتى الآن على خطوات عملية بهذا الشأن، بحسب تقرير لموقع فوربس.
مسؤول برنامج سوريا في منظمة أطباء بلا حدود، مارك شاكال، أفاد للموقع أن البلاد لا تزال منطقة غير واضحة من وجهة نظر قانونية ودبلوماسية، مشددًا على ضرورة إرسال المساعدات في أسرع وقت ممكن.
شاكال أبدى خشيته من أن تكون تبعات الزلزال أكبر من قدرة المنظمات الإنسانية المحلية والدولية الحاضرة في سوريا التي تشهد أزمة منذ اثني عشر عامًا.
الهلال الأحمر السوري يطالب الغرب برفع العقوبات
في غضون ذلك، طالبت منظمة الهلال الأحمر السوري، الغرب برفع العقوبات عن سوريا، وتقديم مساعدات إنسانية في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب شمالي البلاد.
رئيس المنظمة خالد حبوباتي، ناشد خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر المنظمة في العاصمة السورية، دمشق جميع بلدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة برفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، مضيفًا أنه آن الأوان بعد هذا الزلزال لرفع العقوبات الاقتصادية.
وتفرض دول غربية على رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية صارمة على الحكومة السورية لثني الأخيرة عن ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري، لكن مراقبين أكدوا أن الشعب السوري كان من أكثر المتضررين من هذه العقوبات التي أدت إلى حدوث أزمة اقتصادية خانقة في عموم البلاد.
