في تقريرٍ جديدٍ نشرته منظمة العفو الدولية حيالَ الانتهاكات التي تُرتكَب بحق اللاجئين الأفغان على الحدود، ندّدت المنظمة بالموقف التركي والإيراني تجاه اللاجئين الأفغان الذين يحاولون الفرار من بلادهم، متهمةً أنقرة وطهران بإطلاق النار عليهم واعتقالهم بصورةٍ تعسفية.
وبحسب ما جاء في التقرير فإن أنقرة وطهران أعادتا قسراً، وبشكلٍ غير قانوني مراراً مواطنين أفغان حاولوا عبور الحدود، وخاصةً عبر إطلاق النار بشكلٍ غير قانوني على رجالٍ ونساءٍ وأطفال.
التقرير الذي نشرته المنظمة غير الحكومية، أكد أن القوات الإيرانية أقدمت على قتل وإصابة العشرات بجروج، وخاصةً من خلال إطلاق النار على سياراتٍ مكتظة، وعلى أشخاص كانوا يتسلقون الجدار الحدودي.
كما نقل التقرير عن الباحثة في منظمة العفو الدولية، ماري فوريستييه، أن حرس الحدود التركي استخدموا أيضاً الذخيرة الحية بشكلٍ غير قانوني، بحق لاجئين أفغان حاولوا عبور الحدود إلى تركيا.
وبحسب العفو الدولية فإن مئات الآلاف من الأفغان فرّوا من البلاد منذ تولّي حركة طالبان السلطة في آب أغسطس عام ألفين وواحدٍ وعشرين.
وحثت منظمة العفو الدولية الجانبين التركي والإيراني على وَقف جميع عمليات الترحيل والإعادة غيرِ القانونية للاجئين الأفغان بشكلٍ فوري، وضمان المرور الآمن وإمكانية الوصول إلى إجراءات اللجوء لهم.
