رغم دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها، إن إسرائيل تواصل ارتكاب ما وصفتها بالإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة دون توقف.
منظمة العفو الدولية قالت إنها استندت في تقريرها إلى شهادات عديدة لسكان غزة وعدة دراسات دولية، بما في ذلك من الأمم المتحدة، ليخلص إلى أن إسرائيل ما تزال تواصل ارتكاب ما وصفتها بالإبادة الجماعية في القطاع، حيث إنها فرضت قيودا شديدة على دخول المواد الغذائية واستعادة الخدمات الأساسية اللازمة لبقاء السكان المدنيين.
تقرير المنظمة أشار إلى أن تقديم المساعدة المحدودة لبعض الأشخاص لا يعني أن الإبادة الجماعية قد انتهت ولا أن نية إسرائيل قد تغيّرت”، في إشارة إلى دخول المساعدات الإنسانية قطاع غزة خلال الأسابيع الأخيرة.
كما لفت التقرير أيضا إلى أن التهجير القسري للسكان ونقص التصاريح للإجلاءات الطبية تعد أدلة أخرى، على أن إبادة جماعية تجري في قطاع غزة.
وفي السياق، قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية “أنييس كالامار” أن وقف إطلاق النار في غزة قد يعطي انطباعا وهميا خطيرا بأن الحياة تعود إلى طبيعتها بالنسبة للناس الذين يعيشون في غزة” مضيفةً أنه يجب على العالم ألا ينخدع، معتبرة أن ما وصفتها بـ”الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل لم تنتهِ”، على حد قولها.
وحسب منظمة العفو الدولية، فقد قتل ما لا يقل عن ثلاثمئة وأربعة وسبعين فلسطينيا، بينهم مئةٌ وستةٌ وثلاثون طفلاً، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، نتيجة الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على مناطق مختلفة من القطاع.
