بهدف تنويع طرق تصدير النفظ الخام، وجّه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وزارة النفط بالإسراع في تنفيذ مشروعي أنبوبَي البصرة – حديثة – فيش خابور وحديثة – بانياس، خلال اجتماع مع وزير النفط وممثلي الشركات المنفذة.
الزيدي اطّلع على التفاصيل الفنية والاقتصادية للمشروعين، ومسارات التصدير وكميات النفط المتوقع نقلها، مؤكداً أن تنويع منافذ التصدير يمثل أولوية استراتيجية للاقتصاد العراقي.
ويمتد خط البصرة-حديثة لنحو سبعمئة كيلومتر، وصولاً إلى فيش خابور قرب الحدود مع تركيا. ومن هناك يمكن ربطه بمسار التصدير إلى ميناء جيهان على البحر المتوسط.
كما يتضمن المشروع مساراً من حديثة إلى بانياس السورية، بما يفتح منفذاً إضافياً للعراق نحو البحر المتوسط، إلى جانب إمكانية التصدير عبر تركيا والأردن.
وتقدر الطاقة المستهدفة للمشروعين بما يصل إلى مليونين ومئتين وخمسين ألف برميل يومياً، فيما تشير تقديرات أخرى إلى طاقة تبلغ نحو مليوني برميل يومياً، مع تكلفة إجمالية تقارب خمسة عشر مليار دولار.
وتشارك في تنفيذ المشروع شركاتٌ من بينها شيفرون وتي آي كابيتال الأمريكيتان، ويو سي سي القطرية، وسط خططٍ لتوفير التمويل اللازم عبر الشركات المشاركة.
وقالت وزارة النفط إن المشروع سيسهم في إيصال الخام إلى عدد من المصافي الواقعة على مساره، وتعظيم الصادرات عبر جيهان وبانياس، إضافة إلى مسار التصدير الحالي عبر الخليج.
وكانت تقديرات سابقة قد أشارت إلى أن تنفيذ خط البصرة-حديثة والامتدادات المرتبطة به قد يستغرق عامين إلى ثلاثة أعوام بعد توقيع الاتفاق، بينما تحدثت مصادر أخرى عن مدة تصل إلى أربع سنوات.
