بدأ العراق خفض إنتاجه النفطي بنحو 1.5 مليون برميل يومياً، مع توقعاتٍ بوصول التقليص إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً خلال أيام، إذا استمرت صعوباتُ التصدير عبر مضيق هرمز.
مصادر في قطاع النفط العراقي أوضحت أن الإنتاج تراجع، بنحو 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة، و460 ألفاً من غرب القرنة 2، إضافةً إلى 325 ألف برميل يومياً من ميسان. ويبلغ إجمالي إنتاج العراق نحو أربعة ملايين برميل يومياً، ما يعني أن التخفيضات قد تطول قُرابة ثُلثي الإنتاج.
ويأتي القرار بعد امتلاء صهاريج التخزين في الموانئ الجنوبية، نتيجة تباطؤ تحميل الناقلات. إذ لم تُحمّل سوى ثلاث سفن هذا الشهر في محطة البصرة، فيما بقيت ناقلاتٌ أخرى عالقةً في الخليج.
في سياق متصل، أوقفت شركاتٌ عاملة في إقليم كردستان، من بينها دي إن أو ودانة غاز، الإنتاج بشكل احترازي من دون تسجيل أضرار.
على صعيد الأسواق، ارتفع خام برنت إلى نحو 84 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس إلى نحو 77 دولاراً، بدعم من اضطراب الإمدادات.
من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن البحرية الأميركية قد ترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز عند الحاجة، في خطوة حدّت من وتيرة ارتفاع الأسعار.
ومع استمرار حرب إيران ومخاطر الملاحة في الخليج بدأت الدول والشركات في البحث عن مسارات وإمدادات بديلة. وقالت الهند وإندونيسيا إنهما تبحثان عن إمدادات طاقة أخرى، في حين أغلقت بعض مصافي التكرير الصينية أبوابها أو قدمت خطط صيانة.
