وسط كتل سياسية مختلفة وبرامج متباينة، بدأت رسمياً مرحلة الدعاية الانتخابية لكافة الكتل العراقية، حيث تتجه أنظار الناخب العراقي إلى البرامج التي تهدف إلى معالجة الفساد والإصلاح الاقتصادي، لا الوعود الكثيرة والشعارات الفضفاضة، ليبدأ أكثر من سبعة آلاف مرشح عراقي موزعين على سبع عشرة محافظة بالتنافس حول رسم ملامح المشهد السياسي العراقي الجديد..