خلال كلمة له في ملتقى الرافدين، كشف الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي عن تدخل مباشر وصفه بـ “السافر” للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتجديد ولاية رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، محذراً إياه من “تداعيات” ذلك، “إن لم يصحح موقفه”.
الخزعلي أكد رفضه للتدخلات الفرنسية بالشأن العراقي، موضحاً أن ماكرون اتصل بقيادات من الخط الأول بالموافقة على شخصية معينة بمنصب رئيس مجلس الوزراء، وتدخل بشكل رئيسي لاختيار الكاظمي المنتهية ولايته.
ولفت الخزعلي، إلى أن “ائتلاف إدارة الدولة” جاء استجابة لظروف واقعية سياسية بعد انسحاب الكتلة الصدرية من البرلمان، مبيناً أن هدف الائتلاف هو الحصول على تفاهمات من أجل نجاح حكومة جديدة، وفق تعبيره.
الخزعلي يوجه دعوة إلى زعيم التيار الصدري
من جهة أخرى وجّه الخزعلي، دعوةً إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مؤكداً أن أبواب الإطار التنسيقي مشرعة أمامه.
ودعا الخزعلي، زعيمَ التيار الصدري إلى طرح كل ما عنده من ملاحظات من أجل نجاح العملية السياسية، وتشكيل حكومة مستقرة، مشيراً إلى أن القضاء على حالة الانسداد السياسي في البلاد يحتاج إلى حوار.
قيادات في تحالف الإطار التنسيقي الشيعي، أكدت اقترابها من الإعلان عن تشكيل تحالف “ائتلاف إدارة الدولة”، ويضم القوى العربية والسنية والكردية بالإضافة إلى “الإطار”، في خطوة تهدف إلى المضي باستئناف عمل البرلمان وتشكيل الحكومة الجديدة.
