كشف مشروع لبناء ملعب للأطفال ومنطقة ترفيهية جنوب مدينة نابولي الإيطالية، عن أنقاض قصر شاطئي يعود تاريخه إلى نحو 2000 عام.
وكشفت عمليات الحفر التي تمت في بلدة باكولي الساحلية، عن القصر الذي يطل على جزيرتي إيسكيا وبروسيدا، حيث ظهرت جدران حجرية سميكة لعشر غرف كبيرة بأرضيات وجدران مبلطة، ومتاهة من التراسات الخارجية البانورامية السليمة.
ويعتقد الخبراء أن القصر الذي شيّد في القرن الأول، كان من الممكن أن يكون في يوم من الأيام مقر إقامة لبليني الأكبر، المؤلف الأسطوري وعالم الطبيعة وقائد أسطول البحرية الرومانية.
بدورها، قالت سيمونا فورمولا، عالمة الآثار الرئيسة في التراث الفني في نابولي، من المحتمل أن تكون الفيلا المهيبة التي تتمتع بإطلالة 360 درجة على خليج نابولي، لأغراض عسكرية استراتيجية”.
ومن المتوقع أن تستمر أعمال الحفر في الأشهر القادمة، إذ تأمل السلطات في إلقاء المزيد من الضوء ليس فقط على شكل الفيلا الشاطئية نفسها، ولكن أيضًا على الحياة الأوسع وهيكل ميسينوم، وهي إحدى أهم المستعمرات في الإمبراطورية الرومانية.
