456
عُثر على جثة شابٍ من أبناء “الطائفة العلوية” مقتولًا على أطراف مدينة سلحب بريف حماة، وسط سوريا.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ الشابَّ الذي ينحدر من منطقة صقلية يعمل في توزيع البنزين، وُجد داخل صندوقِ سيارته التي يعمل عليها، بالقرب من حاجزٍ أمني في منطقة القوس، دون ورودِ معلوماتٍ عن هوية الجناة والأسباب وراء ارتكاب الجريمة.
وبذلك، يرتفعُ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية وعمليات التصفية خارج إطار القانون والعدالة منذ مطلعِ العام الحالي في محافظات سورية متفرقة إلى ألفٍ ومئةٍ وثلاثةٍ وستين شخصاً، بينهم نساءٌ وأطفال، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
