أثارت تصريحاتٌ أدلى بها رئيسُ الوزراءِ العراقي حيدر العبادي، جدلاً بين الأوساطِ السياسية في العراق، بعدما قارنَ الاستفتاءَ الذي أجراهُ الكرد على الاستقلال بتنظيم “داعش”، بكلِّ ما ارتكبهُ من انتهاكاتٍ وممارساتٍ وحشية.
وأكَّدَ العبادي، الأربعاء، خلالَ تجمُّعٍ لحزبِ الدعوةِ الإسلامي الذي ينتمي إليه، أن “توحيدَ العراق ومنعَ جريمةِ التقسيم ليسَ أقلَّ شأناً من الانتصارِ الكبير الذي حققتهُ الحكومةُ العراقيةُ على داعش”.
وأضاف رئيسُ الوزراء أن “البعضَ كانَ يتخذُ حربَ داعش جسراً لتقسيمِ البلد، وجسراً للانفصال، لكنَّ العراقيينَ بوعيهم، كُرداً وعرباً، إضافةً إلى البيشمركة الذين قاتلوا الدواعش، رفضوا أن يوجِّهوا بنادقهم إلى صُدورِ الجيشِ العراقي والقواتِ الاتحادية”.
وأصدرت وزارةُ البيشمركة في أربيل بياناً الجمعة، ردَّت فيهِ على تصريحاتِ العبادي، وقالت إنها تُظهرُ صُلب التفكيرِ والحقدِ الدفينِ الذي يُكنُّونَهُ تجاهَ شعبِ كردستان.
