قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إن الأزمة ستتفاقم في العراق إذا لم تسيطر القوات الأمنية على منافذ تصدير النفط إلى تركيا.
وأوضح العبادي خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، أن “السلطة الاتحادية لا ترغب بأن تترك الأمور مفتوحة، كما حصل في السنوات السابقة بل ينبغي أن تفرض سيطرتها على عموم البلاد ومنافذها الحدودية، غير أن الجانب الكردي بطيء في تنفيذ هذا الأمر”.
إلى ذلك، قال مصدر حكومي عراقي إن القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية توصلتا إلى اتفاق على نشر القوات الاتحادية المركزية عند معبر فيشخابور الاستراتيجي في شمال البلاد.
من جهة أخرى، رفعت حكومة إقليم كردستان حال التأهب بين أجهزتها الأمنية ودعت لإجهاض أية مساع تحاول نشر الفتنة، حيث أصدر مجلس أمن الإقليم بياناً طالب فيه المواطنين بالمحافظة على الهدوء، وحذر من استغلال الأوضاع لنشر الفتنة والاضطراب.
وجاء ذلك عقب محاولة محتجين ليلة أمس الأحد اقتحام مبنى البرلمان في هولير، فضلاً عن قيام موالين للبرزاني على حرق مقري حركة التغيير وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في زاخو بمحافظة دهوك، انتقاماً لما اعتبروه تعاوناً مع بغداد.
