في تطور من شأنه أن يُصعّد الوضع أكثر في المنطقة المسماة بخفض التصعيد، لا تكاد الطائرات الحربية الروسية تغادر سماء المنطقة، وسط تحشدات عسكرية لقوات الحكومة السورية من جهة، والاحتلال التركي من جهة أخرى، في تحضير على مايبدو لعملية عسكرية مرتقبة.
فبعد أيام من غيابها عن سماء المنطقة، عاودت الطائرات الحربية الروسية قصفها بالصواريخ الفراغية على مواقع للفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي في محيط بلدتي الزيارة والعنكاوي بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وسط معلومات عن خسائر بشرية.
فقدان امرأة لحياتها وإصابة أربعة مدنيين بقصف لقوات الحكومة على ريف إدلب
في غضون ذلك، وبعد التعزيزات العسكرية التي استقدمتها قوات الحكومة السورية إلى ريف ادلب، نفذت الأخيرة جولة جديدة من القصف المدفعي والصاروخي على قرى وبلدات مرعيان والفطيرة ومحيط البارة وكنصفرة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، دون معلومات عن حجم الخسائر.
كما شهد محيط مدن أريحا وجسر الشغور بريف إدلب الغربي، ومحيط قرى قلب لوزة وباتنتة غربي بلدة معرة مصرين، قصفاً مدفعياً مكثفاً من قبل قوات الحكومة، استهدفت خلالها منطقة مخيمات للنازحين غربي معرة مصرين، ما تسبب بفقدان امرأة لحياتها، وإصابة أربعة مدنيين بينهما طفل، بحسب المصادر.
وكان الاحتلال التركي قد نشر مجموعة أسلحة مضادة للدروع على الخطوط الأمامية في محيط نقاطها العسكرية المنتشرة بريف ادلب الجنوبي، تحسباً لشنّ أي هجوم لقوات الحكومة السورية التي عززت من جانبها خطوطها الأمامية بعشرات العربات والدبابات والمدافع، تمهيداً لشن عملية عسكرية واسعة بحسب مراقبين.
