قناة اليوم
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر
أهم الاخبار
قسد.. من متاريس الحرب على داعش إلى نهاية المهمة في دمشق
باكستان وتركيا وقطر وإندونيسيا توقع اتفاقية بدر الدفاعية
قوات الأمن في الحكومة السورية تفكك خلية لداعش بريف دمشق
فنلندا تحصد لقب بطولة العالم لقطف الزيتون رغم عدم توافر أشجاره
القبض على قرد هاجم سكانا في الهند بعد مطاردته 10 أيام
رويترز: تركيا تخطط لإرسال عسكريين إلى السعودية بموجب اتفاقية مكة
مقتل شخص من ذوي الهمم برصاص الجيش الإسرائيلي بريف درعا جنوبي سوريا
ترامب ينفي وجود مفاوضات مع إيران
إيران تعلن إصابة 7 سفن في الخليج وتحذر أمريكا من هجمات أوسع
انتفاضة الخريف في أوروبا
تونس… عرض أزياء لمريضات ومتعافيات من السرطان لنشر الأمل
- الخميس, 2026/10/22
قناة اليوم
NileSat 12687 27500 H
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر
قناة اليوم
قناة اليوم
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر
جميع الحقوق محفوظة @
Home | الرأي | «الطوفان» الذي ابتلع أصحابه

«الطوفان» الذي ابتلع أصحابه

بواسطة alyaum أكتوبر 8, 2025
أكتوبر 8, 2025
FacebookTwitterPinterestTumblrVKWhatsappEmail
A+A-
Reset
202

عامان مضيا على عملية السابع من أكتوبر 2023، التي سمَّتها «حماس» بـ«الطوفان»، والتي غيَّرت المنطقة، تحديداً «المناطق المفلوتة» حيث التغوّل على الدولة، في لبنان، وسوريا الأسد، والعراق، واليمن، والمركز إيران.

عامان على حرب كان يمكن إنهاؤها بعد أشهر من وقوعها، لكن لا «حماس» قدرت العواقب، أو من خلفها، خصوصاً ما يعرف للأجهزة الاستخباراتية بـ«غرفة بيروت»، حيث دُبّر وخُطّط لتلك العملية، ولا نتنياهو، أو إسرائيل أرادا إنهاء تلك الحرب.

كانت «حماس» تعتقد أن «الصمود» انتصار، وسينهار نتنياهو داخلياً بسبب الانقسامات التي سبقت العملية، وخلفها جمهور روّج للوهم وصدقه، خصوصاً أن «حماس» اعتقدت أن إيران وأذرعها سيهبون إلى نجدتها عبر «وحدة الساحات».

لم يحدث ذلك، وانفرد نتنياهو بتلك «الساحات» الواحدة تلو الأخرى، وكان مثل «حماس» لا يريد إنهاء الحرب. ضربت إسرائيل «حزب الله» عبر «عملية البيجر» وخرج بعدها حسن نصر الله بخطاب وداعي، كأنه أدرك أن «اللعبة انتهت» بالنسبة له ولحزبه المتهور.

تصيّدت إسرائيل قادة «حماس» واحداً تلو الآخر، وسددت ضربة لصف «حزب الله» الأول، وكانت قد بدأت باستهداف الحزب بسوريا، وبعمليات تقول إن الهدف القادم هو إيران، إلا أن عمليات التشويش المستمرة كانت تضلل كثراً.

كان هناك من يعول على أن الرئيس الأسبق بايدن سيوقف نتنياهو الذي لم يرتدع، أو يتوقف، حيث قصف مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق، واغتال إسماعيل هنية بطهران، وبضيافة الحرس الثوري الإيراني.

وبالنسبة للعراق استوعب المعنيون هناك أن موازين القوى مختلة، وتوارت الميليشيات، بل استسلمت دون فعل شيء. وبالأمس قدمت صحيفتنا تحقيقاً صحافياً مذهلاً من العراق، والدوائر المعنية هناك بالعلاقة مع إيران التي تلقت ضربة الـ12 يوماً من إسرائيل.

نقل التقرير عن وزير عراقي سابق «الخطة ب» التي تعمل عليها إيران بالعراق قائلاً: «هناك لاعبون جدد من أحزاب شيعية لم تتورّط بتداعيات (طوفان الأقصى) يحاولون اليوم تحديث نسختهم الراديكالية، ولبس رداء مدني يساعدهم على إنقاذ أنفسهم من دائرة الخطر»، مضيفاً: «إلى حد ما، يشبه الأمر رجلاً بمرمى قنّاص محترف، وعلى صدره نقطة ليزر. يعجز عن الحركة يميناً ويساراً، لأن أقل حركة ستُرديه في الحال. لا يشعر القنّاص بالملل من تسليط الليزر ما دامت الضحية متجمّدة».

ويقول إن «قادة فصائل مسلّحة تستهويهم الآن فكرة إعادة السلاح إلى المخازن، وحلق اللحى، فيكونون مفيدين جداً لواشنطن وطهران». وهذه أيضاً قراءة خاطئة، واستمرار لكل القراءات الخاطئة، ومنذ السابع من أكتوبر.

خاطئة لأن البعض يعول على الرئيس ترمب، أو من يأتي بعده، للجم نتنياهو، بينما آخر التقارير تقول إنه بعهد بايدن، والآن ترمب، قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل مساعدات عسكرية بقيمة لا تقل عن 21.7 مليار دولار منذ عملية «الطوفان» الذي ابتلع أصحابه.

الأكيد أن المعركة لن تتوقف بتوقف إطلاق النار بغزة، لأن هدف نتنياهو وترمب أكبر، وهو إيران، سواء بالقوة أو العقوبات، وبالنسبة للحوثي فهو تفصيلة صغيرة، ومسألة وقت.

نعم، مضى عامان، لكنهما دهر لم ينتهِ بعد

الكاتب : طارق الحميد

المصدر : الشرق الأوسط

0 FacebookTwitterPinterestTumblrVKWhatsappEmail
previous post
توغل جديد للقوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة جنوب سوريا
next post
مصر تُحمّل إثيوبيا مجددا مسؤولية غرق أراضي طرح النهر

مقالات مشابهة

انتفاضة الخريف في أوروبا

أكتوبر 22, 2026

أمام عصر الفدرلة

أكتوبر 20, 2026

السودان: فرصة الحوار

أكتوبر 16, 2026

كيف ستستغل إيران الانسحاب الأميركي من العراق؟

أكتوبر 6, 2026

احتجاجات السوريين وأزمة الثقة في الحكومة الانتقالية

سبتمبر 21, 2026

خريطة الإرهاب الأفريقي.. صراع على الدولة والنفوذ

سبتمبر 20, 2026

اخر الاخبار

  • باكستان وتركيا وقطر وإندونيسيا توقع اتفاقية بدر الدفاعية

    أكتوبر 22, 2026
  • قوات الأمن في الحكومة السورية تفكك خلية لداعش بريف دمشق

    أكتوبر 22, 2026
  • فنلندا تحصد لقب بطولة العالم لقطف الزيتون رغم عدم توافر أشجاره

    أكتوبر 22, 2026
  • القبض على قرد هاجم سكانا في الهند بعد مطاردته 10 أيام

    أكتوبر 22, 2026
  • رويترز: تركيا تخطط لإرسال عسكريين إلى السعودية بموجب اتفاقية مكة

    أكتوبر 22, 2026

Facebook Twitter Youtube Linkedin Instagram
  • وظائف شاغرة
  • حول قناة اليوم
  • سياسة الخصوصية
  • تردد القناة
  • وظائف شاغرة
  • حول قناة اليوم
  • سياسة الخصوصية
  • تردد القناة

جميع الحقوق محفوظة

قناة اليوم
  • الأخبار
    • سوريا
    • الشرق الأوسط
    • العالم
    • خبر وتحليل
  • تقارير خاصة
  • الرأي
  • المرأة
  • الاقتصاد
  • البيئة
  • مجتمع
  • رياضة
  • منوعات
    • ثقافة وفن
    • صحة
    • تكنولوجيا
  • ميديا
    • اليوم PLAY
    • مراسلو اليوم
    • انفوجراف
  • برامجنا
  • مباشر