رغم الجهود الإقليمية والدولية المكثفة للتهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين، تتواصل عمليات التصعيد في ظل استمرار الجيش الإسرائيلي بتنفيذ اقتحاماتٍ لمناطقَ بالضفة الغربية وشنِّ غاراتٍ على قِطاع غزّة.
الجيش الإسرائيلي أعلن أنّ طائراته الحربية شنّت عدّة غاراتٍ على مواقعَ لحركة حماس في قِطاع غزّة جنوبي فلسطين، ما أسفر عن تدمير نفقٍ تستخدمه الحركة لإنتاج صواريخ، في حين قال شهود عيان لوكالة رويترز، إنه سُمِعَ دويُّ انفجاراتٍ عنيفة في القطاع عَقِبَ الغارات الإسرائيلية، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية.
وتأتي الغارات الإسرائيلية، بعد يوم على إعلان الجيش الإسرائيلي أن دفاعاته الجوية أسقطت صاروخاً أطلقته الفصائل الفلسطينية من قِطاع غزّة على مستوطنات حزام غزة.
الجيش الإسرائيلي يقتحم مدنية نابلس في الضفة الغربية
يأتي هذا، بالتزامن مع اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة نابلس في الضفة الغربية واشتباكه مع فلسطينيين، ما أسفر عن مقتل شابٍّ فلسطينيٍّ وإصابة سبعةٍ آخرين، وَفقَ ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.
من جانبها، قالت ما تعرف بجماعة “عرين الأسود” وهي مجموعة من المسلّحين الفلسطينيين تتمركز في مدينتي نابلس وجنين بالضفة، أنها نصبت كميناً للجيش الإسرائيلي في نابلس، دون أن تذكر تفاصيلَ بشأن سقوط قتلى أو جرحى.
في غضون ذلك، أفادت مصادر أمنية فلسطينية، أنّ مسؤولاً رفيعاً في المخابرات المصرية، أجرى عدّة اتصالاتٍ مع الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي، في إطار جهودٍ تقودها القاهرة لمحاولة تهدئة التوتّرات ووقف التصعيد في الأراضي الفلسطينية.
