قال مندوب الصين لدى الأمم المتحدة تشانج جيون، إن زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لتايوان ستؤدي إلى تقويض العلاقة بين الولايات المتحدة والصين.
واشنطن تؤكد حق بيلوسي في زيارة تايوان
إلى ذلك علق وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، والمتحدث باسم مجلس الأمن القومي، جون كيربي على الزيارة المحتملة لرئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي إلى تايوان.
وقال كيربي في تصريحات صحفية يوم الاثنين، إنه يحق لبيلوسي زيارة تايوان كما هو الحال لبقية المشرعين في الولايات المتحدة.
كما أدان كيربي الخطاب التصعيد الصيني، مؤكداً أنه لا يوجد سبب لبكين لتحويل زيارة محتملة لبيلوسي خلال نهاية الأسبوع إلى المنطقة، إلى نوع من الأزمات أو الصراع أو استخدامها كذريعة لزيادة النشاط العسكري الصيني حول مضيق تايوان.
لكن كيربي رفض تأكيد تفاصيل زيارة بيلوسي المتوقعة لتايوان.
بلينكن: واشنطن تتطلع إلى تصرف صيني مسؤول وعدم المشاركة في أي تصعيد
ومن جانبه، قال بلينكن إن الإدارة الأمريكية لا تعلم إذا كانت رئيسة مجلس النواب تخطط لزيارة تايوان، معربا عن تطلعه لتصرف صيني مسؤول وعدم المشاركة في أي تصعيد إذا حدثت الزيارة.
وجاءت هذه التصريحات وسط تقارير تفيد بأن بيلوسي، التي بدأت جولتها في آسيا في عطلة نهاية الأسبوع، ربما تصل إلى تايبيه، الثلاثاء، بالتزامن مع احتفال جيش التحرير الشعبي الصيني بالذكرى الـ 95 لتأسيسه.
وفي وقت سابق صعدت الصين تحذيراتها بشأن الزيارة المحتملة، قائلة إن جيشها “لن يقف مكتوف الأيدي” إذا مضت قدما بالزيارة.
وزيارة تايوان ضمن جولة بيلوسي لم يتم إدراجها بعد في جدولها العام. وإذا مضت قدما، فستكون الزيارة الأولى لرئيس مجلس النواب الأمريكي منذ 25 عاما، وتحديدا منذ 1997، حين زارها رئيس المجلس آنذاك، نيوت غينغريتش، واحتجت بكين على الرحلة وقتها.
