في أولِ زيارةٍ خارجية له بعدَ فوزهِ في الإنتخاباتِ العراقية، زارَ زعيمُ التيارِ الصدري مقتدى الصدر الذي يدعمُ تحالفَ سائرون والمتصدرِ في الانتخابات العراقية دولة الكويت، بدعوةٍ رسمية وجهها له أمير الكويت صباح الأحمد الصباح، وذلك في مسعى من الطرفينِ لتعزيزِ العلاقة بين الشعبين العراقي والكويتي.
المكتبُ الخاص للصدر أصدر بياناً ذكر فيه أن زعيمَ التيار الصدري مقتدى الصدر إلتقى بأمير دولة الكويت صباح الأحمد، في قصرِ دسمان بالكويت العاصمة، والذي هنأه بفوزِ قائمته في الإنتخابات.
البيانُ أضاف، إنه جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الودية بين البلدين الجارين وسبل تعزيز الروابط والتعاون المشترك البناء الذي يسهم في توطيد الاستقرار والرخاء، مشيراً إلى أن الصدر عبر عن رؤيته لشكل الحكومة القادمة.
وأوضح البيان، إن الصدر شدد خلال اللقاء، على ضرورة أن تكون الحكومة العراقية المقبلة ذات طابع وطني وأبوي وأن تكون راعية لحقوق جميع المكونات والأقليات العرقية بجميع إنتماءاتهم ومستظلة بالخيمة الوطنية الواسعة.
ويرى متابعون للشأن العراقي، أن الصدر يهدف من زيارته هذه ولقائه بالمسؤولين الكبار في دولة الكويت ترميمَ العلاقة مع محيطه العربي وخاصة دول الخليج منها، وذلك لعمل شيء من التوازن بين العلاقات الإيرانية العراقية والعلاقات العراقية العربية، والحد من التدخل الإيراني في الشأن العراقي.
65
previous post
