تداعيات قضية المختطفات من أهالي محافظة السويداء تتصاعد في ظل عدم الكشف عن مصيرهن حتى الآن، وتأخذ أبعاداً خطيرة تهدد السلم الأهلي في المحافظة، مع انتشار حالة الفلتان الأمني.
وفي آخر هذه التداعيات تم العثور على جثة رجل مقتول قرب إحدى عبَّارات المياه في قرية بوسان بريف السويداء الشرقي، في حين لاتزال أسباب وظروف قتله مجهولة، بالتزامن مع ذلك ما يزال مصير عدد من المواطنين مجهولا بعد أن تم خطفهم على أيدي جماعات غير معروفة في عدة مناطق من السويداء.
ومع اتساع الفلتان الأمني، قام مسلحون مجهولون بمهاجمة مبنى المحافظة، وإطلاق النار على المبنى ثم لاذو بالفرار، ما سبب حالة من الهلع والاستنفار في المنطقة، بالإضافة إلى استياء الأهالي، من عدم قدرة النظام السوري على ضبط الفلتان الأمني.
وحول المفاوضات مع تنظيم داعش الإرهابي بشأن المختطفات، أكدت مصادر من السويداء فشل الجولة الثالثة من المفاوضات، بسبب قيام التنظيم الإرهابي برفع سقف مطالبه المشروطة للإفراج عن المختطفات من المحافظة.
المصادر قالت إن داعش رفع عدد معتقلاته اللائي يطالب بالإفراج عنهن من سجون النظام، من 38 إلى أكثر من 60 معتقلة، بالإضافة إلى مبلغ مليون دولار مقابل كل مختطف ومختطفة لديه.
التنظيم طالب كذلك بالإفراج عن معتقلات لدى قوات سوريا الديمقراطية من عوائل عناصره، حيث كانت قوات سوريا الديمقراطية قدمت عرضاً لا يزال قائماً للتنظيم، بالإفراج عن أعداد غير محددة من المعتقلين والأسرى التابعين له في سجونها، مقابل الإفراج عن مختطفي ومختطفات السويداء.
