انفجاراتٌ عنيفةٌ تهزُّ مدينة أم درمان بالتزامن مع معاركَ متواصلةٍ بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم ومناطقَ أخرى.
وسائل إعلامٍ أوضحت أن الانفجارات وقعت بالقرب من هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية، في وقتٍ تشهد الخرطوم بين الحين والآخر هجماتٍ متبادلة بين طرفَي الحرب، وسط معلوماتٍ عن أعمال نهبٍ في العاصمة.
وكان الجيش السوداني قد شن الجمعة، هجوماً جوياً على العاصمة ومدينة بحري المجاورة مع دخول الاشتباكات الدامية أسبوعَها الخامس، مما يفاقم الأزمة الإنسانية للعالقين والنازحين المدنيين.
وفي نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، تضاربت الأنباءُ بشأن خارطة السيطرة على المدينة، حيث تقول قوّات الدعم السريع إنها نجحت في الدفاع عن مدينتي زالنجي ونيالا من هجماتٍ يقودُها الجيش، فيما نفى الأخير ذلك، ونشر مقطع فيديو يُظهر قواته أمام قيادة الفرقة، ستة عشر مشاة، في ذات المنطقة.
إلى ذلك، عبّرت قوات الدعم السريع عن أسفها لما وصفته بـ”التصريحات المضللة”، التي أدلى بها مبعوث رئيس مجلس السيادة، دفع الله الحاج علي أمام القمة العربية، التي اختتمت أعمالها في مدينة جدة السعودية.
وكان الحاج علي قد ذكر أمام القادة العرب أن جيش بلاده يقود ما وصفه بـ”معركة الكرامة” وذلك “ضد قوات التمرد، في إشارةٍ للدعم السريع، التي قال إنها هاجمت منزل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وعدداً من المؤسسات والمطارات للاستيلاء على السلطة، على حد وصفه.
وتسبب الصراع بمقتل وإصابة الآلاف ونزوح ما يقدر بنحو ثمانمئةٍ وثلاثةٍ وأربعين ألفَ شخصٍ داخل السودان، فضلاً عن فرار حوالي مئتين وخمسين ألفاً إلى الدول المجاورة، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.
