138
أثار انتشار مفاجئ لعشرات التماسيح الكبيرة في عدد من القرى السودانية المطلة على نهر النيل، رعباً شديداً بين الأهالي، لا سيّما بعد أنْ خسر عددٌ من الأشخاص حياتَهم بين فُكوكِ تلك الزواحفِ المفترسة.
ولم يقتصرِ الأمر على مناطق شمال السودان فقط، بل ظهر عددٌ من التماسيح في ضاحية “الكلاكلة” جنوب العاصمة الخرطوم؛ وهو ما زاد من حالة الهلع والرعب بين الناس.
ويقول خبراءُ بيئيّون إن خروجَ التماسيح النيلية واقترابَها من الشواطئ المأهولة يرتبط بعدةِ عوامل؛ بعضها يتعلّق بالظروف البيئيّة، إضافةً إلى الأنشطة الزراعية؛ وتذبذبِ مناسيب النيل بين الارتفاعِ والانحسارِ المفاجئ.
