أدانت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس)، ما أسمته “الاستهداف العشوائي” للمدنيين والمرافق العامة من جانب قوات الدعم السريع، خاصة في محلية سربا غربي دارفور.
كما عبّرتِ البعثةُ في بيانٍ، عن قلقها العميق إزاء تداعيات الصراع على المدنيين في إقليم دارفور، مشيرةً إلى وجود حوادث استهداف مشابهة أيضاً في نيالا جنوب دارفور وزالنجي وسط الإقليم.
وحثت (يونيتامس) جميع القوات المشاركة في الأعمال “العدائية” على وقف عملياتها العسكرية على الفور، داعيةً إلى استئناف المحادثات عبر منبر جدة، مجددة التزامها بدعم وتسهيل الجهود الرامية إلى التوصل لحل سلمي للصراع في السودان.
بدوره عبّر المبعوث الأممي إلى السودان فولكر بيرتس، عن قلقه إزاء التقارير التي تفيد بمنع المدنيين من النزوح إلى أماكن أكثر أمانًا، ما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا.
