مع استمرار الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالعاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى، توالت ردود الأفعال الدولية والعربية المنددة بتلك الاشتباكات، والداعية إلى وقفها فوراً، والعودة إلى لغة الحوار.
المبعوثُ الخاص للأمم المتحدة في السودان فولكر بيرتس، ندّد بشدة بالاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، وطالب الطرفين بوقف فوري للعمليات القتالية، لضمان سلامة الشعب السوداني، وتجنيب البلاد المزيد من العنف.
من جانبه، دعا مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، جميع القوى في السودان إلى وقف العنف فوراً، لافتاً إلى أن جميع موظفي التكتل الأوروبي في السودان في أمان.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن هناك مسائلَ عالقةً في السودان يجب معالجتها فوراً، لدعم الاتفاق الإطاري، داعياً إلى الوقف الفوري للاشتباكات العنيفة الجارية هناك، في حين حثتِ السفارةُ البريطانية في السودان، رعاياها للبقاء في أماكن مغلقة، بينما عبّرتِ السفارةُ الروسية عن قلقها من تصاعد العنف بالبلاد، ودعت لوقف إطلاق النار وإجراء مفاوضات.
الجامعة العربية تدعو طرفي الصراع لوقف القتال فوراً
الجامعة العربية بدورها، أعربت عن قلقها إزاء العمليات القتالية الدائرة حالياً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم ومناطق أخرى، مطالبةً بضرورة وقف التصعيد بشكل فوري، مؤكدةً استعدادها للتدخل مع الأطراف من أجل التهدئة وحقن الدماء.
السعودية ومصر والإمارات والكويت تدعو لوقف التصعيد
من جهتها، أعربت كل من السعودية والإمارات ومصر والكويت، عن قلقها البالغ إزاء التصعيد والاشتباكات بالسودان، ودعت جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وخفض التصعيد والوقف الفوري للقتال والعمل على إنهاء الأزمة عن طريق الحوار.
في غضون ذلك، دعتِ القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري في السودان، قيادة الجيش والدعم السريع لوقف القتال فوراً، وتجنيب البلاد ما وصفته بـ “شر الانزلاق لهاوية الانهيار الشامل”، مشيرةً إلى أن الاتفاق الإطاري هو الحل للخروج من الأزمة الحالية.
