تصاعدت حدة القصف الجوي والمدفعي، والاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وبعض الولايات الأخرى، وسط أنباء عن وقوع قتلى وجرحى بينهم مدنيون.
وأفادت وسائل إعلام سودانية، بسماع دوي إطلاق نار كثيف واشتباكات عنيفة في العاصمة السودانية الخرطوم مساء السبت، وذلك بعد أن أعلنت قوات الدعم السريع أنها سيطرت على مطارات الخرطوم، ومدينة مروي شمالي البلاد، ومدينة الأبيض في الغرب، والقصر الرئاسي ومقر قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، في حين أفادت تقارير إعلامية أن الاشتباكات لاتزال جارية حول مقر البرهان.
وأضافت قوات الدعم السريع في بيانٍ، أنها أسرت عدداً من عناصر الجيش، وأنها تُحاصر قوةً من الجيش في مبنى الإذاعة والتلفزيون، في وقتٍ تتحدث فيه وسائل إعلامٍ محلية عن اشتباكاتٍ بين الطرفين في ولاية شمال دارفور ومناطقَ أخرى متفرقة، وسط استمرار تحليق الطائرات الحربية بسماء العاصمة.
ونفى الجيش السوداني من جانبه كل الأنباء حول سيطرة الدعم السريع على مطاراتٍ وقواعدَ عسكرية، وقال في بيان لاحق إنه لا حوار مع هذه القوات قبل حلها، في حين أصدر قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أمراً بإنهاء انتداب الضباط إلى قوات الدعم السريع.
