للمرة السابعة تهدم السلطاتُ الإسرائيليةُ خيامَ البدو في إحدى القرى بالضفةِ الغربية، تحت ذريعةِ أن الجيشَ الإسرائيلي يصنّفها منطقةَ إطلاق نار.
مالا يقل عن ثلاثةٍ وستين شخصاً من أحدَ عشرَ عائلةً من البدو أصبحوا في العراء بقرية الحمصة الفوقا، بعد هدم خيامهم وحظائر الحيوانات وخزانات المياه وألواح الطاقة الشمسية.
مسؤولُ ملفِ الاستيطان في محافظة طوباس بالضفة الغربية معتز بشارات، قال إنّها المرة السابعة التي تنفذ فيها السلطاتُ الإسرائيلية هذه الجريمةَ بحسب وصفه.
وقال شهود إن البدو ظلوا في المكان بعد هدم خيامهم ليشاهدوا كيف ترفعُ الجرافاتُ الإسرائيليةُ الأنقاضَ على متنِ شاحنات لنقلها.
و يتهم الفلسطينيون وجماعاتٌ مدافعةٌ عن حقوق الإنسان، السلطاتِ الإسرائيليةَ بمحاولة طرد البدو قسرا من المنطقة.
إلا أن مكتبَ تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية التابعَ لوزارة الدفاع قال إنها تصرفت بموجب حكم أصدرته محكمةٌ عليا يقضي بهدمِ الخيام التي نصبها مجدداً الفلسطينيون الذين “اقتحموا منطقةَ إطلاق النار” في عام ألفين واثنين عشر.
وتتذرع إسرائيلُ عادةً بعدم وجود تصاريحَ بناء، والتي يقول فلسطينيون وجماعاتٌ مدافعة عن الحقوق إنه يستحيل الحصول عليها، وأن إسرائيلَ تستخدمها كذريعةٍ لهدمِ منازلَ عائدةٍ للفلسطينيين.
