قال نائبُ وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين السعودي، خالد المديفر، إن المملكة باتت قريبةً من الإعلان، عن الخطوات التنفيذية لإطلاق بورصة المعادن السعودية، بعد العملِ على منظومةٍ متكاملةٍ بالتعاون بين القطاعين المالي والصناعي، على مدى نحو عامين.
ونقلت وسائلُ إعلامٍ سعودية عن المديفر، أن إنشاء بورصةٍ ناجحة للمعادن، يتطلب بناءً تدريجيًا ومنهجيًا، في ظل محدودية التجارب العالمية الناجحة، مشيراً إلى أن المتطلبات التنفيذية في مراحلها النهائية، وسيتم الإعلان عنها قريباً.
وفي سياق متصل، من المقرر أن تشهد الرياض من الثالث عشر إلى الخامس عشر من يناير 2026، انعقادَ النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، والذي يمثل منصةً عالمية لمناقشة تحديات فجوة الإمداد، وارتفاع الطلب على المعادن المرتبطة بالطاقة النظيفة والتحول الصناعي.
ويستهدف المؤتمر مشاركة نحو 200 جهة، وتوقيع 150 مذكرةَ تفاهُم، بحضورٍ يصل إلى 20 ألفَ زائر، لترسيخ موقع المملكة لاعباً محورياً في مستقبل التعدين العالمي.
وكشف وكيل الوزارة لإدارة الموارد التعدينية، أن الإنفاقَ على الاستكشاف في المملكة، تجاوز مليارَ ريالٍ خلال 2024، محققاً نمواً يفوق 110 في المئة، في وقتٍ تراجع فيه الإنفاق العالمي.
وبحسب المسؤول السعودي، سيجمع المؤتمر صُنّاع القرار وكُبرى شركات التعدين، والمؤسسات المالية، لبحث حلولٍ مستدامة لسلاسل الإمداد، وبناء شراكاتٍ طويلة الأمد. مضيفاً أن السعودية عززت جاذبية قطاع التعدين، عبر تشريعاتٍ حديثة وموقعٍ استراتيجي ومواردَ واعدة، ما أسهم في رفع وتيرة الاستثمار المحلي والدولي.
