عودة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، هذا ما أعلن من الاتفاق الأخير بين البلدين بمباركة صينية، لكن ما لم يعلن جهراً، كشفت عنه صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية.
الصحيفة نقلت عن مسؤولين أمريكيين وسعوديين أن إيران وافقت على وقف إمداد الحوثيين في اليمن بالأسلحة، تنفيذاً لأحد شروط الاتفاق الذي يقضي بعودة العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض.
وبحسب المسؤولين فإن توقف إيران عن إرسال الأسلحة، سيدفع الحوثيين إلى وقف إطلاق النار في اليمن، ما يجبرهم فيما بعد لتوقيع اتفاق ينهي الحرب الدائرة في البلاد منذ سنوات.
وفيما أكد مسؤول أمريكي أن سلوك إيران في حرب اليمن يعد اختباراً حقيقياً لمدى قوة الاتفاق بين البلدين اللذين يختلفان في ملفات عديدة، ذكر مسؤول سعودي أن بلاده تتوقع أن تحترم طهران حظر الأسلحة، الذي تفرضه الأمم المتحدة والذي يهدف إلى منع وصولها إلى الحوثيين.
وذكرتِ الصحيفةُ أن متحدثاً باسم البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة رفض الرد على موضوع تعليق شحنات الأسلحة المرسلة للحوثيين، والتي تنكرها طهران جملة وتفصيلاً، على الرغم من أن مفتشي الأمم المتحدة تعقبوا شحنات أسلحة مصادرة في اليمن، وجاءت النتيجة أنها مُرسلة من إيران.
وكان الطرفان قد أعلنا يوم الجمعة الماضي الاتفاق على استئناف العلاقات الدبلوماسية التي أصابها الشلل لمدة سبع سنوات، على خلفية هجوم محتجين إيرانيين على مبنى سفارة السعودية في طهران.
